بروائح كوت دازور الفرنسي، ومع نفحات الليمون والبرغموت الحمضية، يطلق هذا المعطِّر شراع رحلته. وما أن يصل إلى منتصف الطرق كما لو أنه في الريفييرا الفرنسية، حتى يبدأ الهبوب القوي لخشب الأرز والڤيتيڤر مانحاً الرحلة اندفاعة جديدة، لتحل محلها نسمات من العنبر معلنة وصول العطر إلى وجهته بعد رحلة في بحر من الدهشة العطرية.